+
صاح سلمان بغضب يقول:
_” كل ده مش كفاية، استمروا في البحث عنها وراقبوا الشريحة ممكن تشتغل في أي لحظة، أنا مش عارف ازاي الخط قطع فجأة وازاي مالحقتوش تحددوا المكان!!”
+
_” ماتقلقش يا باشا مش هنام قبل ما نجيبه تحت رجلين معاليك” قالها وانصرف ليقف سلمان بمفرده في ذلك المكان الشاسع يضع يمرر يده على وجهه بإشتعال قبل أن….
+
_” قلبي عندك معالي السفير عرفت الخبر أول ما وصلت كنت أتمنى مايكونش حقيقي” كان صوتً أنثويًّا يحمل من الخبث ما جعله يعرفه فورًا….
+
استدار يطالعها بعدم تصديق وكأنه يتعرف على ملامحها من جديد بعد سنوات طويلة في حين همس بذهول:
_” نرجس! ”
+
رسمت ابتسامتها المقيتة وهي تنظر له بجرأة قائلة:
_” كأني كنت معاك امبارح، زي ما انت يا سلمان! ”
+
ابتسم بجانب فمه وهو يتفحصها بدقة، هيئتها غير المناسبة لسنها بتاتًا، نظراتها الماكرة التي احتفظت بها كما هي، تلاقت أعينهما المذنبة في حديث طويل يعكس ذكريات قبيحة آخرها تلك الليلة التي حطم فيها زوجته وأم ابنته الوحيدة…
+
قبل أربعة عشر عامًا، حينما استغل غيابها ليأتي بتلك الساقطة في فراشها يتبادلان الشراب بمتعة محرمة وضحكاتها العالية متناسية كونها تخون زوجها كما يخون هو زوجته…