+
أبعد يدها بعدم اكتراث ونهض قائلًا بإستفزاز:
_ ” مش وقت غيرة وبعدين حياتي الشخصية ماحبش حد يتدخل فيها! ”
+
في لحظة استقر بين أصابعه سهم حديدي التقطه بمهارة وسرعة بديهة مذهلة بعدما رمته هي بغيظ ليمر من فوق أنفه تمامًا ثم سمع صوتها الساخط:
_” تمام يا دكتور، كلامي مش معاك يلا يا مالك ”
+
عندها تخلى سيف عن أسلوبه وتحولت نبرته في لمح البصر للجدية التامة وهو يجيب أسئلتها:
_” بقالها سنة كاملة منشقة عن المؤسسة اللي بتدير المختبر، بعد ما اكتشفت أفعالهم الإجرامية في استخدام البشر كفران تجارب لشريحة كروزا، وعشان المعلومات اللي عندها ومدى أهميتها في المشروع لسة ماخلصوش عليها على أمل ترجع تنضم للتنظيم ”
+
استغربت من تحوله المفاجئ ولكنها استمعت له بتركيز شديد وما أن انتهى حتى بادرت بسؤال سريع:
_” والعالِم المصري عماد يونس؟! ”
+
رد بنبرة عميقة:
_” قالت انها سمعت اسمه كتير بس ولا مرة قابلته أو عرفت ايه دوره في التنظيم ”
+
تدخل مالك بسؤال آخر:
_” قصدك أنه مُجند لصالحهم؟ ”
+
_” أو مخطوف ومتهدد! ” قالتها ” ٢٦ ” بتوجث
+
صمت سيف لثوانِ ثم قال بتوعد:
_” ده احنا هنكتشفه قريب بس نوصله الأول ”
+
اقتربت منه ” ٢٦ ” وعقلها يحلل تلك المعلومات حتى سألت بشك: