_” المفروض تكون نايم الحين، وماتشيل هم المدام، نورا حطاها في عيونها ”
+
تجعد جبينه وراح بعينه نحو مسك مستنكرًا:
_” مين المدام؟ ”
+
أوضح له هاشم بتوجث:
_” أقصد مدام مسك، لا تؤاخذني هي زوجتك صحيح!؟ ”
+
تبادلا النظرات في صمتٍ مشحون، كأن كلٌّ منهما ينتظر من الآخر تفسيرًا لا يملكه حتى أضاف هاشم:
_” عذرًا لو فهمت غلط ”
+
_” لا مفيش غلط، و لو كان غلط أتمنى يبقى حقيقي ” قالها بثبات وابتسامة خفيفة سرعان ما حولها نحوها كأنه يعتذر بطريقة أخرى، يمحي من رأسها رأيه الذي أوجعها سابقًا…
1
————–
+
شعر بضوضاء تفسد عليه نومته التي لم تستمر سوى سويعات قليلة ففتح عينيه بضيق ليجدها أمامه تطالعه بنظراتها الحادة، بينما جوارها يقف مالك ينتظر بدء العرض،
3
_” يا فتاح يا عليم على الصبح، مصطلح الخصوصية ماعداش عليكِ خالص! ”
+
قالها سيف ببرود وهو يتململ جالسًا ثم ضحك فجأة حينما وجهت سِن إبرة نحو رقبته قائلة بتهديد:
_” هترسيني على اللي في دماغك بالحرف ولا أعرف ده بطريقتي! ”
+
نظر لما في يدها وتساءل بفضول مفتعل:
_” فيها ايه الحقنة دي؟ ”
+
ابتسمت بتلاعب وقالت:
_” تركيبة هتطرد روح العناد اللي لبساك وتجاوبني على أسئلتي فورًا…. ليه ماعرفتنيش انك قابلت ” آنا ” وكمان اتعشيتوا سوا “