رواية عملتان لوجه واحد الفصل الثالث عشر 13 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_” بكر اتواصل مع شاكر اطلب إمداد، ماحدش فيكم هيروح…. اخلص!!! ”

+

لكن الآخر كان قد استسلم لمصيره فأكمل برجاء شديد مع نبرة تزداد ضعفًا:

_” عشان خاطري يا صاحبي اسمعني… جسمي مش ملكي دلوقتي، أمانة عليك يا فامبي ما تنسى أبو بكر، مالوش غيري…. قوله إني أبدًا ماكنتش هسيبه بمزاجي عشان هو كل دُنيتي… قوله كمان إني عمري ما عملت حاجة غلط عكس تربيته ليا…. وخليه يسامحني لو كذبت وخبيت أنا مين وبعمل ايه! …. ياريت تكشفله حقيقة شغلي يا سيف… خليه يكون فخور بابنه حتى لو ماعدش موجود…. و معلش لو هتقل عليك … آه… ادخل شقتي هتلاقي أجندة فيها شوية خطط كنت ناوي أعملها… انجزهم انت بدل أخوك عشان خاطري…و…. و ماتزعلوش مني ولا عليا يمكن ربنا اختارني عشان شريف وحشني… وحشني قوي…. ” 

4

فقط واختفى صوته تزامنًا مع صراخ جهوري من رفيقه إن كان سيف أو راجح الذي استمع لكل ما قاله، نداءاتهم عليه تتقاطع، صورة شريف الملطخة بالدماء تلوح أمام أنظارهما، لا لن تتكرر!!!….

+

انهار سيف يفرغ سلاحه في تلك البوابة الخرسانية التي تمنعه عن إنقاذه، بينما وقف راجح بغل وقهر جحيمي يواصل إطلاق النار….

+

مصطفى في دوامة أفكار عميقة، لا يعرف كيف حدث ذلك؟! هل يوجد خائن؟! كيف ومتى خططت المافيا لكل هذا؟! بل لِمَ بدَّلوا مكان العملية؟!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبه عنيف الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ضي القمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top