+
_” استحمل يا مصطفى هنخرج ”
+
اومأ له مصطفى بشجاعة مزيفة لم تخدع سيف بل رأى الألم في عينيه يصرخ بما لا يبوح به، لم يكن هناك وقت للتردد أو الشفقة، أخذ يفحص الفخ المعدني بإمعان، كان محكم الإغلاق، لكن سرعان ما لاحظ البراغي المثبتة على جانبيه، إن تمكن من فكها، فسيتمكن مصطفى من سحب ساقه…
+
بادر بنبرة حازمة:
_ ” ما تتحركش”
+
ثم أخرج مفكًا صغيرًا كان يحمله، وبدأ يفك البراغي بتركيز ومهارة، كانت مشدودة بقوة، لكنه ضغط عليها بكل ما أوتي من عزم، الأول، ثم الثاني…. لحظات متوترة تكللت بنتيجة مجدية حينما بدأ فكيّ المصيدة المعدنية بالتراخي!
+
بألم كاد يُفقده وعيه سحب مصطفى ساقه، تاركًا خلفه بقعة من الدماء، أسرع سيف بإسناده إلى كتفه، ثم رفع سلاحه بيده الأخرى.
+
نظر لأشعة الليزر أمامه تشكل جدارًا قاتلًا بحيث لا تترك مجال للتحرك خلالها….
احتارت عيناه قليلًا قبل أن يلحظ جهاز استشعار صغير مثبت في الزاوية متصل بالنظام الأمني، إن تمكن من تعطيله، فقد يزول ذلك الحاجز….
+
_” ركز على الباب، هجرب أتعامل مع جهاز الاستشعار ” قالها سيف بعجلة ومشى نحو الجهاز وهو يخرج بعد الأدوات الصغيرة وبحركة دقيقة، بدأ في فك الغطاء المعدني….