+
عند هذه النقطة وانهمرت منها دموع الحسرة هل حقًّا دنَّسها بلمساته؟! أصبحت إحدى ضحاياه بالمعنى الفعلي؟!…..
+
دفنت وجهها بالوسادة وحنجرتها تخرج صراخ لن تشهده من قبل علَّ روحها تخرج معه وترتاح….
+
بالخارج سلَّم على مجدة وبتول وبلطف طلب لقاء سلمى بمفره، وهل ستمنعه مجده وهو مَن ربى صغيرتها مع سيف ويعدها أكثر من أخته، أذنت له وأخذت بتول واتجهت لتعد له ضيافة…
+
بينما هو وقف أمام باب غرفتها، أحاسيس غير مفهومة حاوطته، أ مُشتاق لرؤيتها أم كاره لكل معالمها؟!…. مُشفق عليها أم يراها مذنبة لا محالة؟،
+
سحب نفسًا عميقًا كأنه يكتم به أفكاره و بهدوء طرق بابها… بالطبع لم تسمعه ولن تسمعه وهي في غيبات الوجع…
+
دفعه برفق فانفتح يكشف عتمة وكرها الصغير الذي يعكس ظلام حياتها منذ وقوع الكارثة، يراها بإسدال الصلاة، ذاك الذي كان أحد هداياه لها بأحد الأعياد، ليتها تعود لذلك اليوم، لبراءتها وهي تُقبل خده فَرِحة بهديته الرائعة، لكن أي زمانٍ سيعود شادي؟ وأي براءة ستُرَد، لمرة واحدة واجه الواقع واجه يا ابن الرازي علَّك تُحدِث فارقًا…
+
خطواته صامتة لكن رائحته الرجولية المختلطة بعرق العمل نبأت بحضوره….. سكنت عن البكاء وفتحت عينيها ببطئ ولسانه تلقائيًّا همس بإسمه: