+
صمتت تبكي بقهر وشهد تقرأ المكتوب بأعين زاغت بالرعب حتى قالت:
_” الواطي! ، قال عايزك تدبريله فلوس يطلع يرمرم بيها، مجنون ده ولا ايه؟! ”
+
_” انتِ لسة عارفة انه مجنون؟ ما أنا قولتلك يا شهد هيمسك عليا الصور وانتِ اللي قولتيلي بيحبك ومش هيعمل كدة وبطلي تفتري، فاكرة؟! ”
+
اصفر وجه شهد لكن حاولت رمي حمولة الذنب عن كتفيها وصاحت بحنق:
_” وأنا ايه عرفني انه كدة؟ و بعدين ما تنكريش إن كان ليكِ شوق برضو ما أنا ماضربتكيش على ايدك! ”
3
_” دلوقتي بتطلعي نفسك منها؟! ما أنا اللي غلطانة وبنت ستين كلب”
+
تأففت شهد وقالت بجدية:
_” مش وقت الكلام ده يا سها خلينا نشوف حل، انتِ مش معاكِ فلوس؟! ”
+
لم تتحمل سها وصرخت بقهر:
_” وهتجيلي الفلوس منين أنا؟! هي ناقصة غباء يا شهد؟! ”
+
زفرت بضيق وفكرت بتركيز قبل أن تلمع عينيها سائلة:
_” الست اللي اسمها نهال دي مش قولتي نوح بيجمعلها إيجار المحلين بتوعها كل شهر ويدهوملها؟! ”
+
نظرت لها سها بعدم فهم في البداية لكن نظرات شهد جعلتها تفهم ما تقصده فصاحت بعدم تصديق:
_” انتِ عايزاني أسرق يا شهد؟! ”
3
————–
+
سكن السواد حول عينيها الدامعة بإستمرار، الوحدة أصبحت ملاذها الوحيد، فرؤية أحد أفراد عائلتها يزيد من حزنها، عقلها ينكر أنها تعرضت لمثل هذه التجربة! بل وهي التي رمت نفسها بالتهلكة…… حبيب؟ أي حبيب يفعل بحبيبته ما فعله ذلك المحتال القذر، في البداية سلبها صدقها وبراءتها، مشاعرها و أفكارها…… وأخيرًا شرفها….