_” شهد… شهد.. انتِ يا زفتة قومي ”
+
_” يا ماما فيه ايه بقى قولتلك ماعنديش دروس ” قالتها بنعاس
+
فصاحت فيها سها بصوت مغتاظ لكن باكي:
_” يلعنك يا شيخة على الدروس، أنا زفتة الطين مش أمك ”
+
أخيرًا انتبهت شهد واعتدت سريعًا تسأل بقلق:
_” سها؟! فيه ايه يا بت؟! ”
+
هنا انفجرت سها في البكاء وهي تلطم خديها وتصرخ بصوت خافت:
_” فيه مصيبة، انتِ السبب! ”
+
خفق قلب شهد بالخوف وهي تمنع يدي سها عن وجهها وتستفهم:
_” السبب في ايه يخربيت أمك هو نوح حكالها! ”
+
حركت سها رأسها بنفي وهي تحاول التوقف عن البكاء فاستكملت شهد بتوجث:
_” طب حد من البنات اللي في الجروب طلب منك حاجة؟! ”
+
رفعت سها عينيها سريعًا وسألت برعب:
_” حاجة ايه؟! هما صحيح مالهم ماعدوش بيكلمونا انتِ مخبية عني ايه؟ ”
+
ابتلعت شهد ريقها وصاحت بكذب:
_” مش وقت دراما يا أبلة؟ مخبية ايه ومنيلة ايه؟! أنا بحاول أعرف مالك؟! انطقي! ”
+
عادت سها لبكائها و وكستها وبسرعة فتحت هاتفها تُخرِج الدردشة بينها وبين رامي و تُريها لشهد شارحة ببكاء:
_” الوسخ كان عايزني أروحله مكان يخصه ولما رفضت لمحلي للصور اللي معاه كأنه بيهددني، عملت نفسي مش فاهمة وفضلت ألاوع معاه لحد ما جابها على بلاطة وقالي يا أروحله يا…. “