+
_” حسام بيه!!!! ” صاح بها أحد الرجال تزامنًا مع انتفاض كمال في مكانه بعدم استيعاب…
+
_” دكتور بسرعة البيه الصغير بيموت ” صياح رجل آخر أكد له ما سمعه….
+
_” حساااام ” صرخ بها بفزع وركض نحوه يبعدهم عنه ليتأكد من هوية ابنه لكن… أي هوية بمثل هذا الوجه المشوه من كثرة الضرب والجسد المتهالك الذي يوحي ببشاعة ما تعرض له…
+
_” ابني!!! يا ولاد الكلب!!!!! ”
يصرخ بشرّ وهو يهز ابنه بعنف ليفيق، ذاق للحظات شعور الفقدان الذي يذيقه للآلاف يوميًّا، تجرع رشفة من بشاعة أفعاله، قلبه انهار يقسم بمرارة الانتقام للفاعل، فجأة توقف صراخه إذ لمح ذلك الوشم الدموي على رقبة ابنه والذي حمل لقب:
_” السراب! ”
1
في نفس اللحظة جاءت الفاجعة لسلمان منصور تُخبره بما حدث في مخزنه وكيف اختفى جميع رجاله بل ورجال المافيا ولا يوجد لأحدٍ منهم أي أثر……
1
—————-
+
دخلت منزل صديقتها تهرول تحاول التماسك كي لا ينكشف أمرهما
+
_” شهد في أوضتها يا خالة عبير؟ ”
+
أومأت عبير وهي تعنف العلكة أسفل أسنانها وقالت:
_” آه جوة اتفضلي، أمك عاملة ايه؟! ”
+
_” كويسة ” قالتها سها بعجلة واندفعة لغرفة شهد فوجدتها نائمة فأخذت تهزها بعنف: