+
_” مش وقته، مصطفى أنا عايز جمال الكردي، ولازم أعرف ليه عايز يئذي سيف ومين اللي وراه؟! ”
+
أومأ مصطفى وشارك بتوقعه:
_” تفتكر حد من أعدائنا عارف إن سيف هو فامبير وإنه ماماتش!؟ ”
+
هز السراب رأسه بنفي وقال:
_” مستحيل، طريقة الهجوم بتقول انهم قاصدين سيف نصَّار مش فامبير اللي مدوخهم بقاله سنين”
+
ثم استدار ونظر لمصطفى مستكملًا بغموض:
_” أو قاصدين وِش سيف ”
1
نظر مصطفى لعينيه من خلف القناع وكاد يستفسر عن مقصده لكن قاطعه رنين هاتفه، أخرجه سريعًا لتجفل ملامحه حينما وجد الشاشة تنير بإسم:
_” سنايبر !! ”
1
بسرعة رفع نظره للواقف أمامه بتوتر فابتسم الآخر بسخرية وقال:
_” هات أنا هرد وبالمرة أفهمك المافيا غيرت خططها ليه؟! ”
+
——————-
+
أما في شركة كمال الصيفي كان جالس بجوار سلمان منصور وأمامهم رجل خبير في الإلكترونيات يحاول تشغيل جهاز ما؟؟
+
كمال بضيق:
_” ازاي وثقت في محامي زي عيسى رشوان وخليته ايدك اليمين رغم انك عارفه أولعبان ومايعرفش أبوه؟! وأهو اختفى والله أعلم ماسك علينا ايه؟! ”
+
تنهد سلمان قائلًا بهدوء:
_” عيسى مش من مصلحته أبدًا يخون يا كمال لأنه عارف احنا مين ونقدر نعمل فيه ايه! اختفاؤه ده بفعل فاعل ”
+
_” أومال ليه أخد السكن ده من وراك وكان بيتردد عليه كتير زي ما الشباب اللي مراقبينه قالوا”