+
أشاحت عزة برأسها بعدم اكتراث وقالت:
_” بكرا بقى أنا مش قادرة أتحرك، وبعدين ما هي مش مجبسة و لا بيها حاجة تحمد ربنا إنها جات لحد كدة عشان ماتبقاش تتزعرر وتركب مع صاحبتها المايصة دي تاني ”
+
—————–
+
في مقرهم الخاص الذي يضج بالأدوات الطبية والاسعافات الضرورية لهم، طهر الطبيب مواضع الشظايا في جسد سيف وضمد جراحه وقد أخرج الرصاصة من ذراعه الأيمن بالإضافة للكسر الذي حدث به واستدعى التجبيس….
+
و بالنسبة لراجح فكان بسرير مجاور في نفس الغرفة، تم تضميض جرحه، والآن يستقبل جسده الدماء لتعويض ما فقده بل ما زاد حالته سوءًا كونه سبق وتبرع لمسك من فترة صغيرة…..
+
كانا الاثنان فاقدَيْن الوعي، أما بالغرفة المجاورة هناك من تبكي بصوت مكتوم وهي تنتظره ليفيق ولا أحد يعلم ما أصابه بل ينتظرون التحاليل بفارغ الصبر…
+
شاكر بجدية مزيفة فقلبه يقرع بالقلق:
_” اهدي يا روزالين من فضلك الوضع مش مستدعي توتر زيادة ”
+
وقفت تكتم شهقاتها وأشارت لجسد بكر بأسف مصحوب بحب :
_” اعذرني يا بابا بس صعب ما كونش عارفة هو فيه ايه ولا عارفة أساعده ازاي وما احسش بالعجز، معاليك عارف بكر بالنسبة لي أكتر من أخ، كفاية إنه كان هيضحي بنفسه عشاني في عملية قبل كدة واتصاب بدالي “