+
سكن الحزن ملامحه أكثر وأكثر، ونيران متعددة المصادر ألهبت قلبه يرفض استيعاب ما حدث لها، رغم ما فعله في اليومين الماضيَين لكن لم يُشفَ غليله والمجهول رافض إدلاله على مكان ذلك المُعتدي الحقير، بل رافض أن يكشف له هويته، كل ما يعلمه أنه تابع لقيادة سيف….
+
وقف بسرعة وقد عزم على إتمام ما انتواه لذا يجب أن يواجهها أوّلًا:
_” سكر لو مش هتعبك خليك هنا مكاني هوصل أم سيف وآجي ”
+
ولم ينتظر إجابته بل انصرف وهو يفك قميصه غن خصره ويرتديه….
2
————
+
في منزل عزة والدة منة،
كانت تستعد للخروج قبل أن تناديها والدتها قائلة:
_” رايحة فين يا بت على الصبح؟! ”
+
ردت منة بإستعجال وهي ترتدي حذائها:
_” رايحة لخالتي أقعد مع اللي ما تتسمى شوية يمكن تنطق ”
+
اقتربت منها أمها وهي تضع يدها في خصرها وتتشدق بحنق:
_” وهيدوكِ مرتب على كدة يا سنيورة! ولا بتشتغلي بلوشي لأجل عيون المحروس اللي مش معبرك؟! ”
+
تأففت منة وصاحت في والدتها بضجر:
_” ما هو كان معبر وجاي على الطبطاب، انتِ اللي حطيتي العقدة في المنشار ولبستيني في عماد ابن عمي وأديني لا طولت سيف ولا فلوس عمي ارتاحتي ياأمة؟!”
+
شهقت عزة وصرخت بشعبية: