+
بينما تدحرجا المقاتلان هما أيضًا ليصبحا خلف عمود ضخم، ظهريهما ملتصقان والسلاح بيدِ كلّّا منهما يُنعش الجو برصاصاته الصائبة….
+
_” تعرفني منين وعايز مني ايه؟! ” صاح بها سيف بجمود أثناء القتال
+
فابتسم الآخر تحت قناعه قائلًا:
_” اعتبرني معجب بمواهبك وحابب أنميها، شايف فيك نفسي ”
2
صدحت ضحكات متهكمة من سيف وقال:
_” لا يا شيخ عشان كدة بعتلي معلومات غلط؟! ”
+
_” عيب عليك يا فامبي ده مش أسلوبي، معلش عرفوا يخدعوني ولاد ال*** ”
+
ابتسم سيف من بشاعة اللفظ وقال:
_” عايز ايه من العيال اللي هاجمتني؟! ”
+
رد الآخر بسؤال:
_” لما تقولي مين البنت اللي كانت معاك في العربية، الشباب ماعرفوش يصوروها غير من ضهرها، ما تلعبش من ورا القيادة يا سيف، هتندم ”
+
اتسعت أعينه لحظة قبل أن يردد بإعجاب مزيف:
_” شابو! مصادرك يتشلها القناع، سراب سراب يعني!، دا انت ناقص تعرف لون الطقم الداخلي! ”
+
قالها ووقف سريعًا يقتل آخر شخص مُتبقي فتبعه السراب وعينيه تمشط السطح بتركيز وصاح بجمود:
_” لا تتعب نفسك رودار لم يتبقَّ لك رجل واحد ينتشلك من مصيرك الأسود، و أيضًا لن تتمكن من التواصل مع الأوغاد، حضور السراب يعني انقطاع علاقتك بالعالم الخارجي…. بل والداخلي أيضًا “