+
_” مَن أنت؟! ” قالها زعيمهم بلذاعة وهو ينظر اتجاه السراب الذي قفز واقفًا ويديه احتلت جيب بنطاله الأسود ونبس ببرود:
+
_” أنا!… اممم عزيزي رُودَار سأجعلك تخمن ذلك وحدك!…. مَن دمر سُفن الأسلحة التي كانت تنتقل من أوروبا لإفريقيا منذ عام؟!… قاتل زعيم مافيا تجارة الأعضاء *فولكوف إيفانوف* قبلها بعامٍ آخر!!…. لن أتفاخر بإنجازاتي الآن نظرًا لضيق الوقت…. لكن دعنى أخبرك بآخرها…. إنقاذ رئيس الوزراء الروسي… نعم خدَعتُ قناصكم الماهر ، بالشفا يا مسكر ”
+
رمى آخر جملة بالمصرية ساخرًا بينما ذُهل سيف مما يُقال أمامه لأول مرة، لكن كانت صدمة الرجل المدعو رُودَار الضعف حيث تشدق بخفوت وعدم تصديق:
_” السراب!!! ”
1
أومأ له السراب وهو يتقدم بخطواته القاسية غير عابئ بكم الأسلحة التي تستهدفه،
+
أصبح يُشَكِّل دائرة صغير مع رُودار وسيف، كلًّا منهم ينظر للآخر، الصدمة من قِبل رودار، الحيرة والذهول من نصيب سيف، مشاعر إشتياق مخفِي من قلب السراب…..
+
_” إذًا دعنا نقدم كلاكما للزعيم، يالا حظي الرائع، امسكوا بهما ” صرخ بها رودار بنصر، لكن ليست بتلك السهولة عزيزي فأمامك لعنتان ستحل على زعماء المافيا خاصتك…
+
في ثانية كان سيف والسراب مرتميان بجسديهما على الأرض وطلقات أسلحتهما تخترق أجساد الرجال الذين أسرعوا للإختباء خلف العمدان على السطح وكذلك زعيمهم…