+
_” اجعلني أجدد إعجابي بك أيها القائد النبيل، ضحيت بنفسك لتنقذ رفيقك، وبالداخل أيضًا أنقذت صديقك الآخر بل وقمت بتعطيل نظام الأمان، اقتحمت البوابة الحديدية كل هذا بوقت قياسي، واو صفقوا يا شباب ”
1
بالفعل تعالت أصوات التصفيق المستفز وهم يدورون حول سيف كما يدور زعيمهم وهو يكمل كلماته المنتصرة:
_” سأعوضك برحلة مذهلة في بلدٍ أجمل من بلدكم بكثير فقط مقابل بعض الاعترافات الصغيرة أهمها هوية جاسوسكم المدسوس بيننا ”
+
بدأ يخف التصفيق تدريجيًّا حتى كاد يختفى ويستكمل ذلك الحقير كلماته لكن….
+
ما هذا؟! هناك تصفيق آخر ارتفع في المكان، وفجأة شعاع ضوئي خيالي تسلط على ذلك المُصفق في الجهة الأخرى من السطح….
+
جسد مهيب جالس فوق صور المبنى، قدم فوق الأخرى بثبات ثلجي في مثل هذا الجو المشحون، ملابس سوداء تعكس ظلام سيحل على قلوب الموجودين بمجرد أن ينتقل من مكانه….
+
وجه مُغطى بقناع مُخيف كأنه استشف حدة الملامح أسفله، دخان كثيف ينبعث من سيجاره الخاص ينشر رائحة الموت في الأرجاء…
1
في ثانية كانت عشرات الأسلحة مرفوعة بعضها تسلط عليه وبعضها على سيف الذي خرجت ابتسامته المكتومة منذ توقف صوت الرصاص…. علم أنه السراب، نعم ففارس يحفظ السر لكن لفامبير أساليب خاصة لانتزاع ما يريد من الأسرار….