_” لمَ توقف الضرب يا تُرى؟! هل انتهى رفقاؤك أم حدثت معجزة وأنهيتم على جميع رجالنا بالأسفل، في كلتا الحالتين لا يهم بل أشكركم، كنت أخطط لتبديلهم على أيَّةِ حال”
+
_” اسعفوه للمشفى حالًا ” كان أمرًا جامدًا من سيف وهو يقترب من صديقه متجاهلًا هرائه ذاك
+
_” حسنًا وما المقابل؟! ” هكذا ساومه الوضيع بحقارة
+
جثا جوار بكر بقلب مرتعب لهيف لكن لم يُظهِر ذلك، تفحصه ثم رفع حدقتيه نحو الآخر و رد ببرود:
_” أنا المقابل ما رأيك؟! ألست معجبًا بذكائي؟! ”
2
صدحت ضحكات خبيثة منتصرة تبعها صوته المقيت يستوضح بإستهزاء مفتعل:
_” ومن أنت يا ترى؟ سأخمن؟!…. قائد فريق سري تابع لجهات استخباراتية! أظنني على حق… أسلوبك ومهاراتك خرافية يا رجل… كنت أود الاستمتاع أكثر بقدراتك الرائعة خارج المخزن لكن للأسف لم يكن لدينا كاميرات سوى بالداخل ”
+
_” لا بأس، بإمكاني إعادتها لك حصريًّا ” قالها بنبرة باردة ثم أعاد أمره:
_” فورًا أوصلوه للمشفى ”
+
استمرت ابتسامة الرجل وأشار لبعض رجاله قائلًا بفظاظة:
_” ارموا بجسده أمام أقرب مشفى، لن نحتاج إليه ومعنا القائد بنفسه ”
+
اقترب الرجال من بكر وحملوه لأسفل بينما أغمض سيف عينيه لبرهة يكتم مأساته من رؤية جسد أخيه بهذا الوهن….