+
واحد فالثاني فالثالث…. لا يخيب له تصويب في اسقاطهم خلف بعضهم كثمار الفاكهة التي داهمها الخريف فجأة…
+
_” مصطفى إوصل لراجح ” تلفظ بها بجمود عبر اللاسلكي،
+
و بالفعل كان هذا هدف مصطفى من البداية فقد استشف وضع راجح المُتضرر من صرخته المتعبة منذ قليل….
+
_” تمام يا سيف، بس لازم ننسحب دول مش بيخلصوا ” قالها مصطفى بعقلانية وتفكير منطقي لكن…. سيف الآن لن يتلقى أوامر بل سيفعل ما يشفي غليله….
+
لم يعطِ جوابًا، بسرعة تحرك من مكانه نحو المستودع، وسلاحة لا يكف عن إطلاق النيران، قبضته استعدت لرمي القذيفة بعدما حدد مكان تجمع الكثير منهم….
+
و…. انفجار ثالث أصدره فامبير هذه الليلة لينتزع عدد أكبر من أرواحهم، استغل تشوشهم بالحريق المشتعل بهم وزادت سرعته نحو المستودع……
+
صرخة مكتومة ردها في صدره أثر تلك الرصاصة التي اخترقت يُمناه، ما كان رد فعله سوى أن قبض على سلاحه بيده اليسرى واستدار برأسه وأعينه الملتهبة اخترقت صدر المهاجم على بعد أمتار منه قبلما تستقر طلقته في رأسه….
1
وصل مصطفى لموضع راجح الذي كان يُفرغ آخر بارودة بسلاحه، وعيناه تنافس اللهب في حمرته….
+
_” هات سلاح ” كانت هذه كلماته المثارة ما أن رأى مصطفى الذي وقع نظره على دماء الآخر وقال بهدوء مع عجلة: