+
_” وهو من حقه يتابع كل خطواتي أنا وفريقي ويتدخل على مزاجه!؟ ” هكذا سأل سيف بضجر
+
فرد شاكر بنبرة عملية:
_” احنا مش في تنافس، كلنا هدفنا واحد، وأنا اللي بحدد مسؤليات كل واحد فيكم ومهامه لتحقيق الهدف ده…. المهم… عرفت ايه من صالح خلال الفترة دي!؟ ”
+
مد شفته وأرجع ظهره للكرسي متشدقًا ببرود:
_” أحب أحتفظ بمعلوماتي لنفسي، خلي البيه يترمي في السجن زيي ويعرف اللي عرفته دا لو قدر، أنا مش أي حد برضو ”
4
تأفف شاكر وقال بضيق:
_” سيف! دا مش لعب عيال، المفروض دخلت هنا تاخد من صالح تفاصيل عن شغله السابق مع السفير و لحد دلوقتي ماوصلنيش منك حاجة ايه كيفتك القاعدة هنا!؟ ”
+
وقف سيف بنفس البرود وقال:
_” مادام بدخل وبخرج براحتي ما اتكيفش ليه!، قفِّلي القضية واستنى مني ايميل تفصيلي مش هبخل عليك بحاجة بس الأول لازم اعمل اللي وعدته بيه”
1
أومأ له شاكر ووقف مرتبًا على كتفه وقال بهدوء:
_ ” ماشي يا سيف ربنا معاك، نتقابل في الجهاز، وحشت صحابك ”
+
هنا ضحك بخفة ونبس بمزاح ساخر:
_” أقطع دراعي لو ما كانوا معيِّدين بحبستي ”
1
بادله شاكر الضحك قائلًا:
_” عيب عليك، فعلًا قلقانين عشانك ولولا أوامري كانوا اتدخلوا “