+
_” لو بتاخد مواد مخدرة ده يأثر في حاجة؟! ” كان سؤال راجح التائه قليلًا يعكس حقيقة تشوشه الداخلي…
+
صُدم الطبيب نوعًا ما لكن تدارك حاله واستفسر بجدية:
_” قصدك إن الحالة في مرحلة إدمان! ”
+
أومأ له راجح بجمود وأنفاس متعالية فحمحم الطبيب قائلًا:
_” مالهاش علاقة دلوقتي اتفضل مع النيرس، عن اذنك ”
+
أومأ له راجح واتجه للممرضة ولسان حاله يرجو الله أن يمر الأمر بسلام وبعدها سيأتي دوره ليتعامل مع تلك المجنونة وما تفعله بنفسها والأهم لِمَ تفعل ذلك!؟ ما الدافع!….
2
—————
+
استمع لكل ما قاله اللواء بهدوء شديد وأعين ضاقت بتفكير عميق حتى انهى شاكر كلامه قائلًا ببعض الحيرة مِن سكون الڤامبَيَر:
_” وماتسألنيش ده حصل ازاي ”
+
رفع سيف نظره له بضيق ونبس بعدم رضا:
_” يعني مش من حقي أعرف المعلومات الجديدة دي مين قدر يوصلها وازاي بالدقة دي!؟ وازاي عنده معلومات عن صالح يوسف وواثق أوي كدة انه هيفيدنا وانه اتغدر بيه من سلمان منصور لما شيِّله قضية الآثار من ٣ سنين! مين وصل لكل ده و امتى؟ ”
1
وقف اللواء شاكر عن كرسي مكتب مأمور السجن الذي ترحل له سيف منذ أربعة أيام وقال وهو يتحرك ليجلس مقابله:
_” انت بتسألني عن هوية ظابط ياسيف! ده مش من حقك خالص”