_” انتم ماقتلتوش حازم بس … انتم قتلتوا نور… حولتوني… أنا مابقيش عارفة نفسي يا متر شوفت طلعتوا نوتي ازاي ياخي؟! ماكنتوش واخدين بالكم وانتم بتدوسوا علينا صح، من نفس الكاس هدوقكم واحد واحد وأمر كمان”
1
الآخر يكتم صرخات الألم الذي تتلذذ هي به وكأنه ترياق روحها الجريحة، تركته ثم نظرت حولها وسألت بجبروت:
_” الخزنة بتاعتك في أهني حيطة بقى عشان النظر على القد، ومش عايزة كدب يا متر عشان اللي بيكذب بيروح فين؟…. عليك نور أنا عارفة انك كدة كدة رايح ”
+
_” هقولك بس ماتقتلنيش أبوس ايدك، اه…مش هتستفادي حاجة من موتي ” قالها وهو يتألم فأومأت بطاعة قائلًا:
_” حاضر يا أونكل أوعدك مش هقتلك، ثق فيا ”
+
بالفعل بعد دقائق كانت أمام الخزنة الحاوية على ما يكفل بتدمير المدعو سلمان منصور وبعض مَن لهم صلة به…
+
_” هاردات وفلاشات وورق أكيد صفقات تجارية زي الزفت من بتاعتكم، عقود و مستندات قانونية… بلاش نقول قانونية…. ايه ده يا متر دا انت مأمن نفسك أوي ياخي، خايفه يغدر بيك زي اللي قبلك، لأ دماغ متكلفة، وأنا أقول ليه واخد شقة في مكان سري زي ده اتاريك واعي يا خلبوص ”
+
نظر لها بعجز وهو يتوعدها داخله لكنها لم تكن غافلة عن خبث نظراته، جمعت كل محتويات الخزنة في حقيبة ظهرها ثم استدارت له قائلة: