+
_” مفيهوش حرارة يا عمو ما تتعبش نفسك… بس أنا معايا رصيد على تليفون خالي الصغير، هاتلي اللي طلبته و هديك كام دقيقة اعتبره وعد ”
+
علم أنه لا مفر من تلك المجذوبة فقال برجاء:
_” انتِ كدة بتقتليني أنا ومراتي وولادي، سلمان منصور مش هيرحمني لو نطقت كلمة ”
+
_” يالهوي على الغباء يا جدعان يعني هو سلمان هيقتلك وأنا لا مؤاخذة هزغزغك، انت محامي ازاي يا متر، مش عارفة حازم حبيبي كان منبهرك بيك على ايه!؟ ”
+
هنا تغيرت نظراته لأخرى حائرة وهمس:
_” حازم! ”
+
أومأت بهدوء وقالت بنبرة باردة في ظاهرها نارية متوعدة في باطنها:
_” آه حازم، من أشهر جرايم القتل اللي حصلت من تلات سنين، شاب ٢٥ سنة في بداية رحلته المهنية بيساعد أستاذه عيسى رشوان أكبر محاميين البلد في قضية الآثار اللي كان متهم فيها سلمان منصور فاكر! القضية اللي شيِّلها لمدير أعماله السابق وغدر بيه والبركة فيك ”
+
_” حازم كان فاهم غلط و… ” تشدق بهذه الكلمات ليصمت بفزع بعدما رمت نور أحدى الأنتيكات على الأرض بقوة
+
ثم استكملت بفحيح مرعب:
_” حازم اكتشف أن سلمان منصور متورط فعلًا وجالك وأصر أنه ينفذ العدالة ويقدم الأدلة اللي معاه للمحكمة وانت شجعته لما لقيته سالك ومالوش في العوج ولا هيسكت بكام ألف يأمنوا حياته كام سنة قدام، فتعمل ايه بقى عشان تسكته!… شاطر هي دي…. تقتلوه قدام باب المحكمة…