رواية عملتان لوجه واحد الفصل التاسع 9 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

لوت مجدة فمها وحركته يمينًا ويسارًا ثم مالت على سلمى قائلًة بملامح مشدوهة:

_” ولما أقول متجوزها تقولوا بخرف!… اتفرجي على أخوكِ الحيلة اللي ما بيفوتش فرض ”

+

        

          

                

كل هذا لا يأتِ في صدمة سيف الذي حرك يده بتردد ورتب على كتفها ثم أبعدها قائلًا بإرتباك وتعلثم لو رآه بكر وراجح لجعلوه نكتة العام:

_” ازيك!… ع..عاملة ايه!؟ ” 

    

ابتسمت له بصفاء وهزت رأسها تطمئنه، 

1

حمحمت سلمى وأمسكت يدها متغاضية عما حدث وقالت بمحبة:

_” أنا وتولي بقينا صحاب أنتيم أوي وعلى فكرة…. ”

+

لم تكمل جملتها بل صمتت بإستغراب أكبر عندما سحبت بتول يدها منها وأمسكت يد سيف وضغطت عليها، رفع عينيه لها بعدم فهم فسحبته من بينهما نحو الخارج، وهنا طالعها الجميع بأفواه مفتوحة حتى سيف الذي مشى خلفها كالمغيب…. 

+

كسر صمت الصدمة ذاك صوت منة التي صاحت بغيظ:

_” هو ايه أصله ده!؟ هي البت دي مجنونة!؟ ”

+

مجدة بجهل وحيرة:

_” علمي علمك يا بنتي، اللي فارسني المدهول ابني مطاوعها!! ”

1

بينما اقتربت سلمى من أمها ولازالت تنظر لباب الشقة الذي خرج منه أخيها مع بتول وهمست ببلاهة:

_” ابنك متجوزها يا مجدة وضاحك عليها وقايلها ان اسمه عز “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل التاسع 9 بقلم مصطفى محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top