2
_” روحتي فين يابنتي ” هكذا قالت سلمى وهي تلكزها في كتفها لتركز معها
+
نظرت لها الأخرى وهي ترمش بثقل يعكس حيرتها فابتسمت سلمى بخبث وقالت:
_” انت غيران يا جميل ولا ايه!؟ انتِ تعرفي سيف من زمان!؟”
+
هزت بتول رأسها بتأكيد، استغربت سلمى كثيرًا، فهي كانت تتجنب سؤالها عن أي شيء في الفترة الماضية حتى لا تزعجها.
+
_” تعرفيه منين؟ يعني بتحبيه مثلًا ”
+
أومأت بتول بتأكيد للمرة الثانية مما جعل سلمى تقول بأعين متسعة مصدومة:
_” بتحبوا بعض!؟… هو كان في مهمة وضاحك عليكِ أنه اسمه عز!؟ أنا مش فاهمة حاجة!؟ ”
+
رفعت بتول كتفيها وأنزلتهما بحركة يائسة وشعرت برغبتها في اخبار سلمى عما في قلبها علهما تساعدان بعضهما لحل اللغز…..
+
_” سيف!!! ابني حبيبي ” كان صوت صراخ الفرح الخارج من مجدة مما جذب انتباه الفتاتان فوقفتا سريعًا واتجهتا للصالون
+
_” فل يا أم سيف ما نقصتش لا ايد ولا رجل؟! ” قالها بمرح ليطمئن والدته التي تفتش به كأنها تبحث عن أي إصابة تعرضها لها في فترة حبسه القصيرة…
+
_” طب وريني قفاك كدة ”
+
بالفعل نظرت لرقبته وتشدقت بإستغراب كبير:
_” مافيش علامات! أومال كانوا بيطفوا السجاير فين!؟ “