1
لكن من يقف أمام عناد شادي الذي وقف مدعيًا البساطة وقال بنبرة جادة:
_” مش هيحصل حاجة يا سكر أنا… أنا كويس ”
1
——————
+
_” أنا مش عارفة ما كلمتنيش آجي ليه؟ طب كانت كويسة في طريقتها معاكِ!؟ ” كان صوت سلمى الحانق وهي تجلس جوار بتول في غرفتها
+
وما كان رد الأخرى إلا أن أخفضت رأسها ثم هزتها بالنفي مما جذب انتباه وشراسة سلمى وهي تصيح بتحفز:
_” وربنا كنت عارفة انها هتطلع سوادها عليكِ، أصلًا لما قعدنا سوا امبارح كانت بتكلمك من تحت ضرسها، غيرانة منك اكمنك بتنافسيها على سيف ”
+
عقدت بتول حاجبيها بإستغراب وطالعت سلمى بتساؤل فأكملت الأخيرة بتفسير:
_” ما هي الحيلة عاملة بتحبه، ولما راح اتقدملها أمها رفضته وقالت ابن عمها من العيلة وأولى بيها وراحت اتخطبتله كام يوم وفركشت عشان تلهف الدهب، ماهي بنت عزة… دلوقتي راجعة تتمحك في سيف فاكراه مركون لها منين ما هتيجي هتلاقيه، لحد دلوقتي هموت وأعرف سيف كان منجذب لها على ايه ! ”
+
لم تكن بتول معها بل غاصت في بحر الحيرة ولسان حالها يقول:
_” ازاي دي حياته! ليه بقى غريب عني كدة! مين دول!؟ عرفهم امتى!؟…. هو مش سيف، ده عز… ملاكي الحارس… مستحيل أغلط في ملامحه ”