+
ظلوا في مشاكسة مرحة حتى رن هاتف شادي بتلك النغمة المميزة فجمد وجهه الضاحك ونظر لسكر الذي قال بتذكر وسرعة بديهة:
_” من حق يا سلمى انتِ سايبة البت بتول مع منة لواحدهم مش سيف قالك خليكِ معاهم ”
+
انشغلت عن رنين الهاتف وصاحت بإدراك وأعين متسع:
_ ” يالهوي نسيت إنها رايحلنا دلوقتي، طب سلام بقى يا أبيه أنا ما آمنش على الغلبانة دي في ايد بت عزة ”
+
ضحك شادي بإصطناع وأومأ لها لتذهب، وما أن خرجت حتى التقط هاتفه من جواره ورد فورًا بصوته الملهوف:
_” ايوة يا جنى!؟ عمر كويس!؟ ”
+
_” الحقني يا شادي أنا في القسم ”
+
اهتز بدنه من جملتها وسأل بلهفة:
_” ليه حصل ايه!؟ في قسم ايه!؟ ”
+
سمع صوتها المنهار يخبره بتعرضها للسرقة فأخذ يهديها وسأل مرة أخرى:
_” قسم ايه طيب!؟ ”
+
لم ينتبه لصوتها الماكر وهي تخبره باسم قسم الشرطة الذي قضى به خمسة سنوات في عمله السابق مع رفيق ضربه وتوأم روحه….
2
ما أن سمع الاسم حتى غامت عينيه وعصفت برأسه ذكريات وجب دفنها لكنه نجح في استجماع شجاعته قائلًا:
_” حاضر أنا جاي، ماتخافيش أنا معاكِ ”
+
_” على جثتي يا ابن جبران، على جثتي رجليك تخطي هناك ولا تخطي برا الشقة دي انت فاهم!؟، هاروحلها أنا ” كانت كلمات صارمة من سكر