+
_” مالك!؟ ” هكذا سأل بهدوء
+
ادعت الاستغراب وكادت تنفي وتخبره أنها بخير لا يوجد شيء لكنه رفع اصبعه محذرًا:
_” مش جاهزة تتكلمي قولي مش هتكلم بس ماتقوليليش مافيش حاجة!؟ ”
+
أخفضت رأسها وصمتت فتركها على راحتها وابتسم نابسًا بحنان:
_” أنا موجود دايمًا معاكِ خليكِ فاكرة ده كويس ”
+
اتسعت ابتسامتها وأومأت براحة قائلة:
_” عارفة يا أبيه، دايمًا أقول ربنا حرمني من وجود الأب بس عوضني بيك انت وسيف، أجدع أخين في الدنيا ”
4
سلمى أرجو عدم التحدث لحين شفاء الرجل، حمحم شادي يبتلع غصته واغتصب ابتسامة بسيطة وقال بصوت مختنق قليلًا:
_” سكر نام وهو قاعد تعب معايا الأسبوع اللي فات، معلش ناوليني انتِ الحاجات دي عشان أغير على الجرح ”
+
نظرت للأدوات الطبية التي تجاوره ثم جلبتهم وهي تقول بحماس:
_” هغيرلك أنا ”
+
ثم خفضت صوتها وهي تقول:
_” زي ما كنت بغيَّر لسيف على جروحه من ورا مجدة ”
+
ضحك بخفوت قائلًا:
_” مش عارف لسة ماجاش لحد دلوقتي ليه المفروض خارج النهاردة! ”
+
اتسعت عينيها وصاحت بلهفة:
_” بجد!! عرفت منين!؟ ”
+
تأفف متظاهرًا بالضيق وأردف:
_” أغير على الجرح الأول وأقولك ”
+
_” معلش اتلبخت في الخبر، يلا “