+
احتكت أسنان الرجل ببعضها وظهر الغضب بعينيه قائلًا:
_” يعني بتعاديني عشان حتة عيل لا نعرف أصله من فصله ”
1
أومأ له بكر ببرود و أكد:
_” اه، واعرف إن أصله عندي رَسى وفصله في المدرسة، وربنا اللي بيوزع الأرزاق فما تزنش على خراب….. عشك”
+
قال جملته الأخيرة وهو يشير لمطعم الرجل بتهديد مبطن ثم انصرف وتركه ينصهر مكانه
+
بعد وقت أوقف السيارة أمام عمارة بمنطقة سكنية راقية بعض الشيء لتلاحظ ناهد سهوه فسألت باستغراب:
_” مالك يا بكر مش هننزل!؟ ”
+
رفع حاجبيه كأنه يسترجع انتباهه بعدما سرح طوال الطريق في أمر ليلى وقال بهدوء:
_” آه يلا ”
+
———————–
+
فلاش باك
+
وقفت أسفل المبنى القاطن به لتجد مَن يطالعها بنظرات تزيد من توترها الواضح، حيث وقف الرجل عن كرسيه أمام العمارة وتقدم منها مستفسرًا:
_” اتفضلي يا آنسة عايزة مين ؟ ”
+
نظرت له سلمى بعينيها المترددة ثم طالعت المكان برهة ونبست بهدوء:
_” أنا كنت طالعة…. طالعة شقة ١٤ لأ ١٣ تقريبًا ”
+
عقد الرجل حاجبية وسأل مرة أخرى:
_” يعني شقة مين وأنا هدلك!؟ ”
+
جف حلقها قليلًا وحمحمت بخفوت ثم أردفت:
_” أنا ..أنا يعني المفروض…. طالعة للباشمهندس ح…. ”