+
_” اه يا حبيبتي يلا ” هكذا رد بجدية ثم خرج بعدما أعطى لليلى نظرة تحذير أثارت تعجبها للمرة الألف….
+
قبَّل يد والده قائلًا:
_” رايح أنا وناهد مشوار كدة لما أرجع هحكيلك”
+
لاحظ صمت والده ورأى بعينه أسئلة عديدة فمال على كرسيه وسأل بهمس:
_” فيه ايه يا أبو بكر!؟ ”
+
كشف صلاح عما بداخله قائلًا:
_” لواحدكم! ”
+
حمحم بكر بهدوء ورد ببعض المرح:
_” مش واثق فيا ولا ايه يا بابا لأ دا كله إلا الشرف ”
3
ضحك صلاح هاززًا رأسه فقبلها بكر واستأذن متجهًا لناهد الواقفة جوار السيارة تنظر لساعة يدها وتتأفف بضيق بين الحين والآخر.
+
بعد لحظات اتجه بسيارته لوجهتهما وكاد يستدير للشارع الرئيسي لكن أوقفه صاحب المطعم القاطن ببداية الشارع وهو يشير له كي يحدثه….
+
عقد بكر حاجبيه وأوقف السيارة قائلًا بإعتذار:
_” معلش يا حبيبتي هشوف أستاذ عماد عايزني في ايه! ”
+
ظهر انزعاجها وقالت بحنق كبير :
_” يارب نخلص، هو مفيش احترام للخصوصيات خالص في بلدكم ”
+
قدَّر موقفها ولم يرد،
+
نزل ليقابله الرجل مسلمًا عليه وبدأ الحديث بينهما حتى ظهر انزعاج بكر واحدت ملامحه بشدة بعدها مال على الرجل ناطقًا بنبرة تهديد ساخط:
_” طب طلعه من دماغ يا أبو صبري عشان صبري ماينفذش عليك، آمين يابا “