+
حك رأسه قائلًا وهو يرفع كتفيه بعدم اكتراث مصطنع:
_” أبدًا بس مش هيلاحق على الشغلانتين، ما بثينة فاضية ممكن تساعدك ولا ايه يا بوسي!؟ ”
+
رفع صوته في الجملة الأخيرة لتسمعه بثينة من الخارج مجيبة بصوتها المرح:
_” بتقول حاجة يا دنجوان الصيانة؟ ”
+
أضحكته جملتها بخفة ورد بنفس النبرة العالية كي تسمعه:
_” بقول تساعدي نعمان في الشغل بدل قاعدة البيت ”
+
اندفعت للداخل كالصاروخ وهي تردد بحماس:
_” عيوني الجوز لسي نعمان، وأهو التعامل يولد الود والود يولد المحبة والحب مش بالعمر ”
+
أنهت كلامها بغمزة لعوبة لليلى جعلتها تتجمد مكانها بينما صاح بكر دون تفكير:
_” أحيييه هلاحقها منك ولا من أخوكِ؟! ”
1
_” واحنا عملنا ايه بس يا هندسة الله! ” تشدقت بها بثينة بحنق لينظر بكر لليلى الواقعة تحت الصدمة مما جعله يضحك رغمًا عنه ونبس بسخرية:
_” اللي في دماغك ده حرام شرعًا وقانونًا وإنسانيًا، ادخلي ساعديه بس بإحترامك ها!؟ ”
2
مطت شفتها بحزن مزيف وأردفت بأسى:
_” أصلًا بكرا ييجي اللي يقدرني، ومش هاخده من البلد دي ولا من القارة على بعضها وهفكركم”
1
أخذوا يضحكون عليها حتى صاحت ناهد بفراغ صبر:
_” مش يلا يابكر عشان ما نتأخرش!؟ “