_” ألو يا شق سرحان في ايه!؟ من حقك تتخبل ما دام بثينة أختي قعدتلك هنا ”
+
ابتسمت ليلى بمجاملة ونبست بهدوء:
_” لأ دي منورة ”
+
ألقت لها الأخرى قبلة قائلة:
_” تسلملي يا ناصفني، سامع يا عم صلاح بينا اعجاب متبادل ”
+
_” انتِ ومين يا بوسي؟! ” كان صوت بكر الذي حضر للتو جوار خطيبته التي يظهر عليه الضيق من التواجد هنا.
+
نظر لهما الجميع لترد بثينة وهي تسلم على ناهد:
_” أنا ونعمان طبعًا…. ازيك يا ناهد! مش ناهد برضو؟! ”
+
قدمت لها الأخرى أطراف أصابعها ثم سحبتهم سريعًا وهي تبتسم بمجاملة قائلة:
_” آه ”
+
بعدها تقدمت لتسلم على صلاح وهي تقول بنبرة زائفة:
_” واحشني يا عمو، صحتك عاملة ايه!؟ ”
+
رد عليها بوِّد فهو يراها فتاة جيدة ومناسبة لابنه حتى ولو كان يشعر بإختلاف تربيتها قليلًا عنهم….
+
أما بكر فدخل للمحل لينظر لمؤمن بنظرات غير مفهومة وقال بهجوم:
_” واقف عندك بتعمل ايه يا مؤمن!؟ ”
+
رد مؤمن بتعجب من نبرته لا يختلف عن تعجب ليلى:
_” بساعد نعمان ياعم بكر، احنا اتفقنا نشتغل سوا جنب شغلي في الصيدلية ”
+
لم يروق الحديث لبكر الذي نظر لليلى بملامح جامدة جعلها لا اراديًا ترفع جانب شفتها بسخرية وقالت بهدوء مزيف:
_” فيه حاجة يا أستاذ بكر! شايفاك معترض! “