رواية عملتان لوجه واحد الفصل التاسع 9 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

حمحت ليلى وقالت بخشونة:

_” هكمل ١٨ آخر الشهر الجاي ”

+

أخرجت بثينة همهمات ضاجرة وهي تردد بحنق:

_” صغير خالص ياخي! ماعرفتش تبقى أكبر من كدة سنتين حتى، كنت طلبتك من عمي صلاح ”

1

        

          

                

امتقع وجه ليلى بينما ضحك صلاح قائلًا: 

_ ” تعالي هنا يا وقف حال خليه يركز في شغله ”

+

خرجت له بثنيه ووقفت أمامه قائلة بعتاب:

_” يعني ما أعرفش أخرج منك بمصلحة يا أبو بكر!، مش كنت أنا أولى بالباشمهندس من الصفرا اللي خاطبها؟ ”

+

ضحك صلاح الجالس بكرسيه أمام المحل وزجرها بمرح قائلًا:

_” يا ناري على لسانك اللي زي المبرد، مابتسبيش حد في حاله، وبعدين القلب ومايريد وهو بيحب البنية وفرحهم كمان شهر ونص، ادعيلهم واتهدي ”

+

أخذت بثينة تجادله بطبيعتها المرحة بينما غرقت ليلى في أفكارها فهي لا تعلم لبكر شخصية!!، أهو الشهم الذي يساعدها، أم الابن البار بوالده، أم ذلك المنفلت صاحب ليالي الأُنس والمواقع المخلة بالآداب، وما أن وصل بها الفكر لهذه النقطة حتى اشمئزت منه كالعادة.

+

_” ياعيني عليها خطيبته، ربنا يهديك يا أستاذ بكر ويبعدك عن الحرام ” هكذا رددت في نفسها لتنتفض على يد تدفعها بخفة في كتفها…

+

نظرت جوارها لتجده الشاب المدعو مؤمن يقول:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق الوقح الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم مايا النجار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top