_” ما هو ما ينفعش يشوفني كدة برضو و..”
+
قاطعتها شهد مهاجمة بضيق:
_” هو ايه اللي ماينفعش! ما انتِ بتبعتي صورك على الجروب عادي، وبعدين هو حلال يكلمك وحرام يشوفك! يا بت الجدع بيحبك وكدة كدة انتم لبعض ”
+
عضت سها شفتها بتفكير سطحي مستفسرة بهدوء وقد ذهب رفضها أدراج الرياح بعدما استمع لكلمات صديقتها المسمومة:
_” يعني انتِ شايفة كدة!؟ ”
+
_” يا دين النبي! هقفل في وشك وربنا ” هكذا صاحت بها شهد بسخط
1
_” خلاص خلاص! طب تفتكري أبعت أهني صورة ” هكذا همست سها ببعض الخجل، احم اذا افترضنا أنا تملك شيئًا من الخجل…
+
—————
+
_” يا بثينة سيبي الجدع في حاله خليه يشوف طلبات الناس ” كان صوت العم صلاح الحانق وهو يخاطب المدعوة بثينة الواقفة خلف نعمان في محله المتواضع وبيدها ورقة وقلم
+
_” يا عم صلاح باخد منه وصفة البشاميل اللي عملها لأمي مين يومين دي ذلاني في الطالعة والنازلة بتقولي يا ظاطلة، يرضيك!! ” هكذا بررت بحنق
+
فضحكت ليلى بخفوت وهي تعد بعض أطباق الكشري للزبائن فهذا أول يوم عمل في مطعمها الصغير وتسعى لكسب زبون كما يقولون…
+
انتبهت لصوت بثينة يسألها بهمس:
_ ” ألا قولي يا نعنوع عندك كام سنة كدة على الشطارة دي!؟ “