_” قلة الثقة دي هتكلفك كتير يا بطتي، رُدِّي يا روح أمك مش مستني موافقة الريس أنا”
+
ابتلعت ريقها هامسة بخوف:
_” هارسود دا مجنون على الآخر ”
+
سريعًا اتصلت بصديقتها التي لم ترد عليها من أول مرة وأعادت الاتصال وهي تنفخ بضجر وتوتر:
_” ساعة على ماتردي يا بلوة؟!! ”
+
وصلها صوت شهد الناعس قائلة:
_” تصدقي هقطع معاكِ يا ستين بلوة في بعض، متصلة تقوميني من عز نومي وكمان بتشتمي، خير عندنا دروس ايه مخلياكي تقلقي راحتي على الضهر ”
+
انتفضت جالسة على الفراش حينما استمعت لرد سها التي قالت برعب:
_” رامي من امبارح بيلح عليا أبعتله صوري، قال ايه كدة هيضمن أني هفضل معاه ”
+
_” ميتين دماغك أنا قولت فيه مصيبة!، ما تبعتيله زفت على دماغك ودماغه” هكذا ردت شهد تنهرها بحنق
+
اتسعت أعين سها بصدمة وسألت بعدم تصديق:
_” انتِ بتقولي ايه، بقولك عايز صوري، صور من البيت يا شهد افهمي، أنا من امبارح مارديتش عليه أنا خايفة ”
+
صكت شهد أسنانها وقالت بلامبالاة:
_” ياستي فرقت صورك جوة البيت من برا البيت هو شعرك يادوب وانتِ كدة كدة مبينة نصه من الطرحة، ماتكبريهاش وبلاش فيروز تطفح عليكِ ”
+
فكرت سها بحيرة وقد قل اعتراضها فقالت ببعض التردد: