رواية عملتان لوجه واحد الفصل التاسع 9 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

_” هشوف ” 

+

قالها بعدم اقتناع ثم اتجه للباب وقبل أن يفتحه وقف قليلًا ولاح الفضول في عينيه فاستدار مرة أخرى لشاكر وسأل بغموض:

_” عميل مزدوج!؟ قولي آه وريحني؟! ”

1

_” ولو هتعمل ايه؟! ”

+

ارتختت ملامح سيف ونطق بترحاب:

_” هتعرف ونبقى حبابيب وبالمرة تحققلي حلمي اشمعنى هو؟! ”

+

ضحك شاكر بشدة وقال:

_” ماتبقاش طماع ومندفع يا سيف عايزني أرميك لأعداءنا يصفوك ”

+

ناظره سيف برهة قبل أن ينبس ببعض المرح:

_” للدرجة دي مش واثق فيا!؟ ماشي يا شيكو وقال أبويا الروحي قال!! ياشيخ طلعت روحي ”

1

اندهش شاكر من جرأته بالحديث وفتح عينيه بصدمة قائلًا:

_” قولت ايه يا ولد!! ”

+

ارتفعت ضحكات سيف تزامنًا مع صوته المرح:

_” بضحك معاك ياببلاوي ما يبقاش قلبك اسود، تك كير ”

+

فقط وخرج ليضرب شاكر كفًا بكف ثم رفع هاتفه على اذنه قائلًا بغيظ: 

_ هتموتوني مجلوط انتو الجوز ”

2

سمع نفس الضحكات من الجهة الأخرى تبعه صوت يقول:

_” لا عشنا ولا كنا يا باشا ربنا يديك الصحة لحد ما نخلص شغلنا على خير ”

+

————–

+

عينيه مفتوحتان وغائمتان بدمع الخوف يتخيل حاله بين جدران السجن يتجرع الظلم بينما أحلامه تتلاشى وحياته تضيع هباءًا، أحداث ليلة أمس تعصف برأسه وتتكرر مرارًا كأنه يحياه كل دقيقة، يد هاني التي جذبته ليركب معه تلك المكينة ويختفيان وسط الشوارع الضيقة هروبًا من رجال الشرطة الذين شكوا بهما بالطبع وطاردوهما قليلًا حتى استطاعا  بستر الله الفرار منهم ليرمي هو كل ما كان بجيبه بتقزز ودون كلمة واحدة ترك ذلك الفاسد  واتجه لشارعه ومن ثم صعد سريعًا للسطح وقضي ليلته البائسة عليه…. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حضرية البدوي الفصل الثاني 2 بقلم اوليفيا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top