+
_” هتجننوني ” تمتم بها شاكر بقلة حيلة ثم رمي في وجهه ملف قائلًا:
_” اتكفي على ده الليلة، افهم كل اللي فيه بالحرف وابقى وصلني إشعار لما تخلص ”
+
إلتقطه سيف فورًا وهو يبتسم إبتسامة تستفز شاكر بشدة فحذره شاهرًا سبابته:
_” بطل استهتار يا حضرة الظابط، زمان كنا بنلحق التجربة، دلوقتي بنلحق النتيجة، ولاد الشياطين اتعلموا من أخطاؤهم والوصول ليهم أصعب ألف مرة من العملية الأولى، يادوب ظهرلنا طرف خيط وانت وشطارتك بقى ”
+
قرأ سيف في عينيه ما ينتويه بالفعل، فتحول وجهه للجمود وكأنه تبدل في لحظة ثم تنهد بعمق قبل أن يردف بجدية شديدة:
_” شاكر باشا أنا قتيل المهمة دي، وفاهم نبرة صوتك كويس ”
+
ارتبك شاكر قليلًا وكاد يستنكر لكن أكمل الآخر بعتاب حقيقي:
_” عارف انك بتنفذ الأوامر وعارف كمان إنك مش هتسكت غير لما يتم استبعادي وكل اللي بتعمل ده روتينيات مؤقتة مش أكتر ”
+
_” مين قال كدة يا سيف لو مش واثق فيك ماكنتش عطيتك الملف اللي بين ايديك دلوقتي”
+
قاطعه سيف وهو يهز رأسه بنفي وقال بيقين:
_” انت وصلتني الملف ده عشان اتطلب منك توصله، أنا فاهم كويس أوي إني دلوقتي في فترة تقييم وتحت الملاحظة، بس بطلب من معاليك للمرة الأولى في حياتي بلاش تخسرني الفرصة دي لمجرد انك خايف عليا “