+
_” لا يا سيف ماتكذبش أنا عارفة كويس إنك بطمني بس، ماتسافرش عشاني يا سيف أنا محتاجاك، كلنا محتاجينك، سيب الشغل ده بالله عليك، سيبه لناس أهليها ليهم غيرهم إنما احنا مالناش غيرك”
+
هذا ما فهمه من بين كلماتها المترجية وبكائها العنيف، لا يعرف لِمَ أصبحت بهذا القدر من الضعف، دائمًا ما كانت داعمته الأكبر في عمله بل وطالما ألحت عليه للإنضمام لهم…
+
أخرجها من أحضانه وجعلها تنظر لعينيه التي تطمئنها وهتف بصدق:
_” اوثقي فيا، أوعدك على قد ما أقدر هحافظ على نفسي عشان أرجعلكم، البيت أمانتك في غيابي مش عايز مجدة تحس بحاجة أنا في شغلي الطبيعي عادي جدًا فاهماني”
+
أومأت بإستسلام فقبل جبهتها وقال:
_” شادي هيكون جنبكم طول الوقت، خدي بالك من بتول ومتابعاتها أنا واثق إنك عايزة تساعديها، بغض النظر عن الزعل اللي كان بينكم ”
+
_” أكيد، وكمان بحاول أجمع أي معلومات عن عز أو الميتم اللي قالت عليه ”
+
أنزل عينيه بإضطراب لاحظته أخته جيدًا فسألت بشك:
_” سيف هو انت متضايق انها متعلقة بعز ده!؟ لو متضايق ليه وعدتها تلاقيه واديتها أمل كان ممكن تسيبها فاكرة ان إنت هو! ”
+
اعترض كلامها نافيًا بقوة:
_” مفيش حاجة من الكلام ده يا سلمى، أنا بس مستغرب الشبه اللي بيني وبينه وبجد عايز أوصله أكتر منها…. يلا قومي بقى ناكل سوا قبل ما أمشي ”