_ ” امشي يا عبيط، دا أنا بنغنشها عشان تبقى حِركة وشاطرة ”
+
أومأ بسذاجة كأنه فهم ما قالته أصلًا ثم طرق الباب ودخل…
+
كالعادة جالسة بمفردها في غرفتها الصغيرة لكن المختلف انا الهت نفسها بعمل جديد على اللاب، ما أن رأته يدخل حتى تظاهرت أنها مندمجة بوجه مكفهر في الجهاز بينما تحبس دموعها،
+
تنهد سيف بإبتسامة صغيرة وقال بإستفزاز:
_” قلبي عندك يا ابن جبران هتفوق على البوز ده كل يوم!! ”
+
امتقع وجهها بعدة ألوان قبل أن تمسك بذلك الكوب البلاستيكِ المملوء بالماء وتقذفه نحوه بغيظ صارخة:
_” انت رخم بجد، إيه جابك أصلًا ”
+
اما هو فتفادى المياة وقفذ جوارها يجذبها من خصلاتها بحنق:
_” انتِ قد الحركة دي يا بت؟ هو أنا قاتلك قتيل عشان تقابليني بالوش ده، قولنا غيرانة من بتول وصالحتكم على بعض زعلانة تاني ليه؟! ”
+
_” مش غيرانة يا بارد ماتقولش غيرانة، روح فسحها اجري وحِل عن راسي ”
+
ضحك بشدة وهو لايزال يجذب شعرها دون أن يؤلمها وقال ساخرًا:
_” مش غيرانة على الآخر، أومال البوز ده ايه وحمة!!! ”
+
توقف عن هزها حينما حاوطت خصره بذراعيهاا وبدأت تبكي بالفعل وهذا ما توقعه، استنشق نفسًا عميقًا وقبل رأسها قائلًا بحنان:
_” هرجع صدقيني مش هموت ولا هتفجر.. هرجع عشانكم “