رواية عملتان لوجه واحد الفصل التاسع عشر 19 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“الملافظ سعد، تك نيلة في لسانك!”

+

رمقها بعينين ضيقتين، محاولًا أن يخفي انزعاجه، وحذرها بعبث:

_” سيبك من ملافظي وشيلي بتول من دماغك يا أم سيف، دي أمانة وليها وقت وترجع ”

+

همهمت ساخرة، وعايرته بنبرة ماكرة:

_”قول لنفسك ياروح أمك، بقالك أسبوع مبرطع في البيت عشان تطمن عليها، الله يرحم ما كنت بتنسى طريق أوضتك من قلة القعدة معانا ”

+

رفع جانب فمه متشدقًا بسخرية لذيذة: 

_”مبرطع؟ فيه أم تقول لابنها مبرطع؟ على العموم، أحسني الظن يا مجدة، البنية طالعة من موقف صعب وشافت مناظر أصعب، وأديكي شوفتيها بعد اللي حصل كانت عاملة إزاي”

+

فورًا اخذت الشفقة مكانها على وجهها وقالت:

_”في دي معاك حق، كانت ياحبة عيني شبه الممسوسة اللهم احفظنا، ألا الدكتورة اللي انت ودتها ليها دي قالت إيه؟!”

+

تذكر حديث المعالجة النفسية التي زارها مع بتول ثم قال بجدية متعبة:

_” قالت أكيد اتعرضت لمواقف مشابهة، بس بتول ماردتش بأي إشارة فماضغطتش عليها… المهم، هدخل أطمن على سلمى” 

+

توجه لغرفة أخته لكن استدار لأمه مرة اخيرة متوسلًا بمزاح:

_” ياريت تخِفِّي على بنت الناس يا أمي، مش الفليبينية اللي وارثينها عن جدي” 

+

ضحكت مجدة بقلة حيلة وقالت بمكر لطيف:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نجمة الادهم كامله ( جميع الفصول ) بقلم زهرة الربيع - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top