+
_ ” براحتك ياستي، صحيح مافيش اخبار عن عمك؟! ”
+
ظهر عليها الأسى وهزت رأسها بنفي فخففت عنها بثينة وهي تجذبها للداخل وتقول:
_” إن شاء الله يكون بخير، تعالي نعمل ماسكات لازم ننور في الحفلة الليلة، ماتنسيش أن بكر عزم المختل حقي…. يارب بس ييجي ”
+
ضحكت ليلى وقالت بسخرية مرحة:
_” ماسكات ايه يا بثينة تعالي اختاريلي دقن وشنب أحطهم ”
+
انفجرت الأخرى أيضًا في الضحك وقالت ساخرة:
_” من عيوني يا أخ نعمان انت تؤمر ”
1
————-
+
فتح باب غرفته بهدوء، لكن شهقة خافتة جعلته يتوقف في مكانه، أدرك وجودها فرفع يده يهدؤها وهو يتأسف:
“حقك عليا، ماكنتش أعرف إنك هنا… بتعملي إيه؟!”
+
رفعت بتول يديها بقطعة من ملابسه حيث كانت تعد له حقيبة سفره، لاحظ عينيها التي تلمع بالخجل والارتباك وهذا تشعر به نحوه منذ آخر مواجهة بينهما…..
+
ابتسم لها بمرح، وهو يهتف بوقاحة غير مقصودة:
“إيه ده، مجدّة خدت عليكِ لدرجة تأمنك على بوكسراتي؟!”
+
احمرّ وجهها بسرعة، وبدون أن تنطق بكلمة رمت التيشيرت في وجهه واندفعت مسرعة نحو الخارج، استوعب ما قاله فضحك بإحراج وهو يردد لنفسه:
_” آه يا غبي…. اااه ”
+
صاح بألم ازال ضحكته بعدما شعر بكف أمّه يهبط على ظهره، وصوتها الحاد ينهره بغيظ: