+
فجأة أدركت تأخرها فصرخت:
_” يالهوي ليلى؟ دي هتنفخني، سلام يا صلوحة بألف هنا على قلبك أشوفك في الفرح ”
+
قالتها وانفعت للخارج نحو شقة ليلى ودخلت بسرعة تقول:
_” ماتقوليش عملتي ماسكات من غيري يا خاينة؟! ”
+
كانت ليلى تنهي مكالمة هاتفية وهي تتحدث بلغة غريبة على بثينة التي صاحت بإنبهار:
_” ايه ده مكالمة شغل؟! ”
+
أغلقت ليلى الهاتف وابتسمت مؤكدة:
_” آه كانت محادثة وخلصتها بنجاح الحمد لله ”
+
فرحت لها بثينة كثيرًا واحتضنتها قائلة:
_” فخورة بيكِ جدااا انت طلعتي مترجمة عالمية بجد، اتعلمتي اللغات دي كلها فين؟؟ ”
+
أعطتها ليلى هاتفها التي كانت تستعيره عادةً لإنهاء ذلك العمل وقالت:
_” مش لغات كتير يعني هما ٤ يادوب أصلي باخد كورسات كتير عشان بحب اللغات أوي، شكرًا على الموبايل بتعبه معايا بس انتِ عارفة تليفوني ماينفعش”
+
ضربتها بثينة بخفة على رأسها وقالت:
_” بطلي عبط، وبعدين ما من لما بقينا صحاب وانتِ بتاخديه لا باظ ولا اشتكى ”
+
ناظرتها ليلى بإمتنان فتذكرت بثينة سائلة:
_” طب ليه رفضتي الفون اللي جابوا ليكِ الباشمهندس حسيته زعل؟”
+
ابتلعت ليلى ريقها وحاولت التظاهر بالبساطة:
_” عشان مش حابة أقبل هدية غالية زي دي، فترة وهشتري واحد “