_” ما تفكرش في كلامه دلوقتي هنلاقي حل”
+
ثم جسى أمامه وقال برفق:
_” لازم ترجع لدكتور ماهر يا شادي عايز اسافر وأنا مطمن عليك، انت عارف إني رايح واحتمال مارجعش وكلهم هيبقوا أمانة في رقبتك يا ابن جبران انت ضهري هنا ياض ”
+
نظر له الآخر بأعين خاوية قبل أن يتوسله بخوف نابع من قلبه:
_” إياك يا سيف، إياك تعملها والله ماهسامحك، انت هتكون بتنهي عليا خالص ”
+
_” غصب عنك لازم تعمل حساب إن غيابي أمر جائز، بس هحاول أرجع ” وعده بها سيف وهو يرتب على ظهره بينما دمعت عيني شادي يخشى القادم
+
————-
+
ترفع ذلك الإختبار الصغير بين يديها وتنظر فيه بذعر، يظهر خطان باللون الأحمر دليل خيانة عظيمة لعِرض خطيبها الذي من المفترض سيصبح زوجها بعد ساعات…
+
انتفضت على صوت الهاتف فدثرت اختبار الحمل في ملابسها وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة، نظرت للشاشة التي تنير باسمه فاقتربت وضغطت زر الرد ليأتيها صوته الحاوي لقدر لا نهائي من السعادة:
_” حبيب روحي بتعملي ايه بتصل من بدري وانت ولا معبر ”
+
لأول مرة تلاحقها غصة الذنب ولم تستطع الرد بكلمة فقلق بكر وهتف:
_” ناهد سامعني؟ ”
+
_” آه.. آه سمعاك يا بكر بس مشغولين جدا في التجهيزات ” نطقت بها بصعوبة محاولة عدم إثارة الشك