_” ومراتك وابنها؟ ”
+
أخفض رأسه وارتبك قليلًا قبل أن ينبس بهدوء:
_” مش هقصر معاهم ”
+
هنا أومأ سكر بسخرية وقال بنبرة غريبة لكنها تحمل قوة حقيقية:
_” طيب وبنتنا برضو تستاهل واحد ما يقصرش معاها ولا يحطها رقم اتنين ”
+
تدخل سيف بعقلانية:
_” يا خالي ماحدش حافظ شادي قدك وعارف وضعه كويس ”
+
قاطعه سكر بحدة:
_” ما هو وضعه ده مايخليهوش مسئول عن حد ولا حتى نفسه، يتعالج الأول ويخرج من أوهامه وبعدين ييجي يطلب بلا خيبة ”
+
أنهى كلامه ووقف بغضب واتجه للباب قبل أن يستدير سائلًا:
_” أوعى تكون جبت سيرة لأختك ولا لأمك ”
+
صمت سيف ففهم أنه أخبرهما فصاح فيهما بغضب ساخر:
_” لا مسئول يلا!! ويا ترى بقى قولتلهم انه متجوز وعنده عيل ولا نسيتها دي؟! ”
+
_” تعالى بس يا سكر نتكلم بالعقل ”
+
قالها سيف وتقدم منه لكن أوقفه الآخر بنفس الحدة:
_” عقل ايه دا انتوا أعيل من بعض، وسلمى دي بنتي ومش هيطول طرفها غير لما أشوفه شادي جبران مش المهووس اللي كل ساعة بحال، ومن الآخر كدة عايزها ييجي يطلبها مني أنا بس وهو جايب في ايده قسيمة طلاقه من الست اللي رابط نفسه بيها ”
+
فقط واندفع للخارج، تأفف سيف واستدار ليجد الآخر دفن رأسه بين يديه فتوجه نحوه سريعًا قائلًا: