_ ” أخدت رأيهم ”
+
لم يرد عليه سيف وأصر قائلًا:
_” شادي اتكلم ماتغيرش الموضوع ”
+
نظر له الآخر برجاء ففهم سيف أنه لن يتحمل ضغط فتنهد بيأس ورسم ابتسامة صغيرة قائلًا:
_” مجدة بتقولك هات الجاتوه نضيف وماتستخسرش ”
1
رسم ابتسامة باهتة ثم سأل مرة أخرى بتردد:
_” و… وسلمى؟! ”
+
_” سلمى بتقولك استخسر عادي ” قالها بمرح لاكزًا كتفه
+
ليقاطعهما صوت سكر الغاضب وهو يندفع نحوهما:
_” والله عال، واقفين ترموا بعض من البلكونات، عشان واحد يموت والتاني يتعدم”
+
ضحك سيف بخفة وقال بمرح:
_” وانت زعلان ليه يا سكر دا انت هتورث حتى؟! ”
+
تظاهر سكر بالتفكير قبل أن يردد بإعجاب:
_” تصدق صح؟! طب ايه؟ وقفتوا ليه كملوا كملوا وأنا هنزل أتفرج من تحت، أصل أتاخد في الرجلين أنا مش ناقص ”
1
هنا ضحك شادي بقوة أراحت سيف فأخذهم للداخل قائلًا بغيظ:
_” اقعد أشوفلك الجرح، من هنا ورايح هنسميك شادي جِراح ”
+
حرك سكر فمه بحسرة قائلًا:
_” هو اتعور تاني؟ يلا كل شهر يغير دم مرة ”
+
بعد وقت قد أنهى سيف تضميض الجرح ثم نظر لسكر وقال:
_” شادي طالب ايد سلمى ”
+
اضطرب شادي بقلق من رأي سكر الذي رد ببلاهة:
_” هيعمل بيها ايه؟ ”
2
لم يعطِ أحد رد فعل ليدرك سكر الحديث ليتهجم وجهه بعدم رضا ونظر لشادي للحظات قبل أن يسأل بإستنكار: