رواية عملتان لوجه واحد الفصل التاسع عشر 19 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

شعر بإختناقه فجذب شعره للخلف وتوجه به للخارج بغضب ومازال يردد:

_” فاكر لما تخبي عننا اللي واجعك هترتاح، تمام يا أذكى اخواتك أنا هريحك”  

+

أنهى كلامه وهو يُميله من أعلى سور البلكون قائلًا بقسوة:

_” أظن لو وقعت من الخامس على دماغك المتركب غلط ده هترتاح من الدنيا كلها! ”

+

        

          

                

الوضع مفزع بعض الشيء خاصةً مع أسلوب سيف الهمجي، فبدأت المارة في الشارع تتجمع أسفل المبنى يرددون جمل صُلح وتهدأة، ظنًّا منهم أنهما يتشاجران…

+

بدأ شادي يعود لرشده لتخرج منه أنفاس عالية متعبه لا تختلف عن التي يطلقها سيف بإرهاق وشفقة وهو يقول ببرود مزيف:

_” فوقت ولا أرمي؟ ”

+

_” خلاص يا سيف” رددها بخفوت فأخرج سيف زفرة نهاية الحرب وهو يغمض عينيه ببعض الراحة ثم سحبه إليه وضمه بقوة هامسًا برجاء:

_” قولي ايه اللي تاعبك، أو عرفني اللي يريحك وأنا أعمله بس ماتسكتش، حرام عليك يا شادي دا أنا أخوك صارحني ”

+

شعر بحركة رأس الآخر على كتفه وهو يهمس رافضًا بصوت خفيض للغاية:

_” عشان أخويا مستحيل أصارحك، مستحيل أعيشك كسرة انت ماتستاهلهالش ”

+

أبعده سيف عنه وكوب وجهه بين يديه مشجعًا:

_” علّي صوتك ريحني”

+

نفى برأسه مرة أخرى وقال مغيرًا الأمر:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أهواء محرمة الفصل الثامن 8 بقلم كاتب ليبي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top