+
شعر بإختناقه فجذب شعره للخلف وتوجه به للخارج بغضب ومازال يردد:
_” فاكر لما تخبي عننا اللي واجعك هترتاح، تمام يا أذكى اخواتك أنا هريحك”
+
أنهى كلامه وهو يُميله من أعلى سور البلكون قائلًا بقسوة:
_” أظن لو وقعت من الخامس على دماغك المتركب غلط ده هترتاح من الدنيا كلها! ”
+
الوضع مفزع بعض الشيء خاصةً مع أسلوب سيف الهمجي، فبدأت المارة في الشارع تتجمع أسفل المبنى يرددون جمل صُلح وتهدأة، ظنًّا منهم أنهما يتشاجران…
+
بدأ شادي يعود لرشده لتخرج منه أنفاس عالية متعبه لا تختلف عن التي يطلقها سيف بإرهاق وشفقة وهو يقول ببرود مزيف:
_” فوقت ولا أرمي؟ ”
+
_” خلاص يا سيف” رددها بخفوت فأخرج سيف زفرة نهاية الحرب وهو يغمض عينيه ببعض الراحة ثم سحبه إليه وضمه بقوة هامسًا برجاء:
_” قولي ايه اللي تاعبك، أو عرفني اللي يريحك وأنا أعمله بس ماتسكتش، حرام عليك يا شادي دا أنا أخوك صارحني ”
+
شعر بحركة رأس الآخر على كتفه وهو يهمس رافضًا بصوت خفيض للغاية:
_” عشان أخويا مستحيل أصارحك، مستحيل أعيشك كسرة انت ماتستاهلهالش ”
+
أبعده سيف عنه وكوب وجهه بين يديه مشجعًا:
_” علّي صوتك ريحني”
+
نفى برأسه مرة أخرى وقال مغيرًا الأمر: