+
اشتعلت نيرانه أكثر وهو يراها تدفعه بقوة واهية، تدافع عن الآخر بكل ما تملك من طاقة، فأمسك ذراعها بقسوة تكاد تكسرها، ونبس من أسفل أسنانه:
_” خايفة عليه؟!، طب خافي على نفسك يا شاطرة، قسمًا بالله لأخليكِ تندمي على اللحظة اللي فكرتي فيها تستغفليني يا مسك ”
+
ارتجفت بوجع لكنها لم تتراجع، انتزعت ذراعها منه بقوة وصاحت فيه بكره واشمئزاز:
_” انت انسان مريض، أنا بكرهك، وأوعى تفكر انك عملت حاجة، انت خسرت وفشلت توصل للي كنت عايزة، أنا لسة مدمنة زي ما بتسميني، خدعتك بسهولة عشان انت غبي وغرورك عاميك”
+
ارتخت ملامحه في لحظة، وكأن حرارة الصراع بردت بدلو من ماء مُثلج، ضاعت نظراته في عينيها يستوعب كلماتها، فابتسمت بتشفي وهو تراقب صدمته وأكملت بسخرية:
_” آه يا راجح، كنت بتعاطى وأنا في بيتك عشان تعرف انك مالكش لازمة ولا تقدر تفرض عليا تحكماتك، هو كان بيساعدني بجد في الوقت اللي انت كنت فاكر نفسك انتصرت على عنادي وأخضعتني ليك ”
+
ليست كلمات بل طعنات تغرسها بصدره، بثقل تحركت حدقتيه نحو سعد الموشك على الإغماء ثم رفعهما لها مرة أخرى وهمس بصوت خرج مبحوحًا مليء بالخذلان:
_” ليه؟! ليه كدة؟! “