رواية عملتان لوجه واحد الفصل التاسع عشر 19 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

انهى تحذيراته الصارمة ونزلت لحظة صمت ثقيلة، يراقب الحيرة والخوف الذي تلبس الآخر فتنهد يضيف بصوت أهدأ:

_” ماتخليش خوفك عليه يقلل ثقتك فيه، أنتم اتدربتوا على ايد تقيلة، آخر تلاميذ الصياد، والصياد لقبك بالسراب لما شاف فيك الذكاء مع التخفي وطعنتك قاتلة ومجهولة الهوية، بس ماتنساش انه عطى سيف لقب فامبَيَر، متسلل ماهر وبيوصل للي عايزه في وسط سواد مش واضح فيه بداية من نهاية، دايما بيلاقي طرف الخيط ”

+

كانت رأسه بين يديه وهو يستمع لشاكر حتى انتهى فرفعها هامسًا بتهديد حقيقي:

_” كل كلامك على راسي بس لو اتمس، أنا مش هعمل اعتبار لكلام مخلوق،  ”

+

_” بتهددني يا سنايبر؟؟ ” ناداه بذلك الاسم متعمدًا ليثير حنقه لكن الآخر لم يكترث 

+

فأوما شاكر بتفهم ثم أفصح له عن مفاجأة أخرى قائلًا:

_” روزالين معاه في المهمة ” 

+

هنا اتسعت عيني عز بتفاجؤ نابسًا:

_” ايه؟ ”

+

هنا رتب شاكر على كتفه وادعى البساطة كأنه لم ينطق اسم فلذة كبده وأكّد:

_” احنا مش بنملك رفاهية نخبي الناس اللي بنخاف عليهم، اللي بيدخل المكان ده روحه بتتسلم للوطن وهي اختارت وسيف اختار كلنا اختارنا ده”

+

        

          

                

سرح عز في أفكار عميقه بينما غير شاكر مجرى الحديث قائلًا:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن عشر 18 بقلم نور الهادي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top