+
تأفف متمتمًا بغيظ:
_” هيفضل ورايا ورايا، عن اذنكم هروح أطهر الجروح دي”
+
أومأوا له فخرج بينما سحب كلًّا منهما مقعدًّا وجلسا في مقابل بعضهما إذ بدأ اللواء الحديث بشيء من الضيق:
_” بقى ليك تصرفات شخصية مزعلاني أوي”
+
ابتسم الآخر بهدوء أقرب للبرود وسأل بمكر:
_” أهني شخصية بالظبط، مافيا ولا مخابرات؟؟ سنايبر ولا السراب يا قائد؟! ”
6
رمقه اللواء بتحذير وأكمل بجدية يشوبها العتاب:
_” ليه بترمي نفسك في طريقهم يا عز، مالك ومال حسام الصيفي؟، ماتنساش انهم شاكين فيك، ويوم ما طلبوك هناك كنت شبه متأكد إنك هتتصفى واتواصلت مع القيادات هنا وفي روسيا عشان لو فكروا يؤذوك نمحي كل اللي في المكان ونلحقك ”
+
ابتسم له عز وقال بهدوء:
_” عيب عليك يا باشا، هما يقدروا ييجوا على سنايبر عشان واحد منهم إنما أنا زلزال سابق بخطوات واللي بيفكروا فيه ببقى حافظ السيناريو بتاعه كأني الكاتب”
+
زفر شاكر بحنق مصطنع وهو يقول:
_” آه من حبة الغرور اللي ركبينا، ألف مرة أقولك اعملهم حساب أكبر من كدة، يا عز دول أكبر وأتقل منظمة قابلتني في تاريخ شغلي”
+
لم يكترث الآخر بكلامه كالعادة بل رد بسخرية:
_” مفيش أكبر وأصغر كلهم في كورة واحدة وبيلفوا على أصغر صوباع في ايدي يا سيادة اللوا، ربوني في وكرهم يبقوا أولَى بسِمي “