رواية علي هامش القبول كامله وحصريه بقلم آلاء حجازي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابدأ أول ما تسمع الأذان، سيب اللي في إيدك، وخليها عادة لحد ما تبقى حياة.

وادعي ربنا دايمًا إنه يثبتك عليها، لأن الصلاة مش بس نجاتك… دي حياتك كلها.

———————————

كانت زينب راكبة الميكروباص، قاعدة في أول كرسي ورا السواق على طول، ضهرها لازق في الكنبة، وشايلة شنطتها على رجلها، محاولة تصغر نفسها قد ما تقدر.

فجأة سمعت صوت السواق وهو بيبصلها في المراية:

— لو سمحتي يا آنسة…

ممكن ترجعي رجلك ورا شوية؟

رفعت عينها له باستغراب، وبصّت على نفسها بسرعة، وقالت بتلقائية:

— أرجع رجلي إزاي يعني يا حضرتك؟

أنا قاعده على آخري كده.

اتعدل في قعدته وقال بنبرة فيها ضيق:

— طب رجعيها شوية برضه،

أنا مش عارف أقعد كده.

احمرّ وشها، وحست بحرارة طلعت في خدودها، وقالت بإحراج واضح:

— والله يا حضرتك

أنا فعلًا قاعده على آخري،

مش عارفة أرجّع رجلي أكتر من كده.

سكت ثانيتين، وبعدين صوته علي فجأة قدام الناس كلها:

— وأنا ذنبي إيه يعني؟

ما تقعدي في أي كرسي تاني!

ولا يعني الواحد حتى في عربيته

مش عارف يستريح؟

اقعدي ورا، ولا أي حتة!

كل العيون اتلفت ناحيتها.

ناس بتبص،

ناس بتهمس،

وناس بتبص لها من فوق لتحت.

حست نفسها بتصغر…

بتصغر قوي.

بلعت ريقها بصعوبة، ولمّت نفسها أكتر، وقالت بصوت واطي مكسور:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وعاد قلبي نابضا الفصل العاشر 10 بقلم نيفين بكر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top