رواية علي هامش القبول كامله وحصريه بقلم آلاء حجازي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ربنا يصلح حالك يا محمود،
ويهديك لنفسك قبل أي حاجة.
أنا داخل أصلي العصر،
تيجي معايا؟
روح إنت، انا هقعد شواية وبعدين اروح اصلي؟
مش في الجواز…
ولا الفلوس…
ولا الشكل.
في الصلاة.
ونستغرب بعدها ليه قلوبنا مش مرتاحة؟
ليه قراراتنا دايمًا غلط؟
الصلاة مش عبء،دي إنقاذ، اللي بيسيب الصلاة، بيسيب نفسه للدوشة.
صدقني، ضياع القلب دواؤه الصلاة.
الصلاة مش فرض وخلاص… الصلاة بهجة للنفس، وراحة للروح، وسكينة تشيل عنك همك وتفك عقدك.
هي اللي بتقربك من ربنا، وتشيل الكسل من جواك، وتشرح صدرك من غير ما تحس.
ما دمت في الصلاة، إنت واقف على باب الملك… واللي يقرع باب الملك، عمر الباب ما يتقفل في وشه.
الصلاة حصنك، وأمانك، وملجأك لما الدنيا تضيق، وهي أول حاجة هتتحاسب عليها يوم القيامة، وعمود دينك اللي لو استقام، كل حاجة بعده تستقيم.
لو عايز تطمّن قلبك، وتحمي نفسك من الغلط، وتلاقي سلام حقيقي… حافظ على صلاتك.