رواية علي هامش القبول كامله وحصريه بقلم آلاء حجازي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بص له عيسى بصدمة، وبعدين قال بهدوء شديد:

ربنا يصلح حالك يا محمود،

ويهديك لنفسك قبل أي حاجة.

قام وهو بيبص في ساعته:

أنا داخل أصلي العصر،

تيجي معايا؟

محمود لف وشه:

روح إنت، انا هقعد شواية وبعدين اروح اصلي؟

عيسى بص له بقله حيله ومشى وهو بيدعي له ان ربنا يهديه؟

أكتر مشكلة عند شباب كتير زي محمود، يمكن مش بس الشباب دي كل الناس

مش في الجواز…

ولا الفلوس…

ولا الشكل.

في الصلاة.

نأجل العصر،نكسل عن الفجر،وبعضنا ما بيصليش خالص.

ونستغرب بعدها ليه قلوبنا مش مرتاحة؟

ليه قراراتنا دايمًا غلط؟

الصلاة مش عبء،دي إنقاذ، اللي بيسيب الصلاة، بيسيب نفسه للدوشة.

أنت عارف لما تحس إن قلبك تايه ومش لاقي راحة؟

صدقني، ضياع القلب دواؤه الصلاة.

الصلاة مش فرض وخلاص… الصلاة بهجة للنفس، وراحة للروح، وسكينة تشيل عنك همك وتفك عقدك.

هي اللي بتقربك من ربنا، وتشيل الكسل من جواك، وتشرح صدرك من غير ما تحس.

ما دمت في الصلاة، إنت واقف على باب الملك… واللي يقرع باب الملك، عمر الباب ما يتقفل في وشه.

الصلاة حصنك، وأمانك، وملجأك لما الدنيا تضيق، وهي أول حاجة هتتحاسب عليها يوم القيامة، وعمود دينك اللي لو استقام، كل حاجة بعده تستقيم.

لو عايز تطمّن قلبك، وتحمي نفسك من الغلط، وتلاقي سلام حقيقي… حافظ على صلاتك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الندم الفصل الخامس عشر 15 بقلم غفران – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top