رواية علي هامش القبول كامله وحصريه بقلم آلاء حجازي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عيسى سكت لحد ما خلص، وبعدها قال بهدوء:

صلي على النبي كده الأول.

صلى محمود عليه وهو مكشر.

عيسى بهدوء:

بص يا محمود…

ربنا خلقنا كلنا من نفس النفس،

مفيش حد أحسن من حد غير بالتقوى.

والسمار مش عيب،

ولا التخن عيب.

دي خلقة ربنا.

سكت لحظة وكمل:

النبي ﷺ قال:

«إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسادكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم»

إنت فاهم؟

هز محمود كتفه بعدم اهتمام، وقال بغرور:

ماشي يا عم…

بس ده أنا البنات كانت بتموت عليا،

وأمي مصممة أتجوز دي!

ابتسم عيسى ابتسامة هادية:

ما هو الغرور ده اللي هيوديك في داهية.

ربنا اللي اداك النعمة دي،

واللي اداها لغيرك نعمة تانية.

ما تستقلش بحد.

قرب منه شوية وقال بجدية:

وبعدين إنت بتتريق على شكلها؟

هي خلقت نفسها؟

ده ربنا هو اللي خلقها،

يعني اعتراضك مش عليها…

اعتراض على خلق ربنا.

سكت محمود، بس ملامحه لسه مقفولة.

عيسى كمل بهدوء:

أهم حاجة في الجواز مش الشكل،

الأخلاق،

الاحترام،

الدين.

اللي تعرف ربنا

تعرف تعيش.

ضحك محمود بسخرية خفيفة:

يسطا عندك حق، بس لازم تكون جميلة علشان تدلعني أمال اي؟

وبعدين والله يا عيسى،

اللي في دماغي في دماغي.

وأقولك حاجة؟

لو أمي فضلت مصممة…

هطلع على جتتها القديم والجديد،

السودة الكودة دي!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جمرات الغرام الفصل السابع عشر 17 بقلم ملك طارق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top